كيف أتعامل مع شهر رمضان وعيد الفطر إذا كنت حاملاً أو مرضعة؟

كيف أتعامل مع شهر رمضان وعيد الفطر إذا كنت حاملاً أو مرضعة؟

كيف أتعامل مع شهر رمضان وعيد الفطر إذا كنت حاملاً أو مرضعة؟

20 فبراير 2025

يُعدّ شهر رمضان المبارك وعيد الفطر مناسبتين بهيجتين للمسلمين في جميع أنحاء العالم. مع ذلك، إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة، فقد تشعرين بالقلق حيال كيفية الاحتفال بهذه المناسبات مع الحفاظ على صحتكِ وسلامة طفلكِ.

تشارك الدكتورة جرير بارلو، مديرة التمريض الأولى في قسم النساء والأطفال في مستشفى جونز هوبكنز أرامكو للرعاية الصحية (JHAH)، بعض النصائح للمساعدة في اجتياز هذه الفترة الخاصة.

استشر طبيبك

قبل اتخاذ قرار الصيام، من الضروري استشارة الطبيب المختص. فهو قادر على تقييم حالتك الصحية وتقديم نصائح طبية مُخصصة بناءً على ظروفك الخاصة. تُعفى النساء الحوامل والمرضعات من الصيام إذا كان يُشكل أي خطر على صحتهن أو صحة أطفالهن.

حافظ على رطوبة جسمك

يُعدّ الجفاف مصدر قلق كبير أثناء الصيام، خاصةً للنساء الحوامل. احرصي على شرب كميات وافرة من الماء خلال ساعات الإفطار. تناولي ما لا يقل عن ثلاثة لترات من الماء بين الإفطار (وجبة كسر الصيام) والسحور (وجبة ما قبل الفجر). تجنبي المشروبات التي تحتوي على الكافيين والسكريات، لأنها قد تُساهم في الجفاف.

تأكد من أن نظامك الغذائي متوازن

ركّزي على تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية خلال السحور والإفطار. احرصي على تناول تشكيلة متنوعة من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية. تُعدّ الأطعمة الغنية بالحديد والكالسيوم وحمض الفوليك مهمة بشكل خاص خلال فترة الحمل. تجنّبي الإفراط في تناول الحلويات والأطعمة المقلية، لأنها قد تُسبب عسر الهضم وزيادة الوزن غير المرغوب فيها.

استمع إلى جسدك

انتبهي جيدًا لكيفية استجابة جسمك للصيام. إذا شعرتِ بدوار، أو إرهاق، أو صداع، أو أي أعراض أخرى مثيرة للقلق، فمن الضروري أن تفطري فورًا وتطلبي استشارة طبية. صحتكِ وصحة طفلكِ هما الأهم دائمًا.

استرح وتحكم في التوتر

احرص على الحصول على قسط وافر من الراحة خلال النهار. قد يكون الصيام مُرهقًا بدنيًا، لذا فإن الراحة الكافية ضرورية للحفاظ على مستويات طاقتك. مارس أنشطة خفيفة وتجنّب المهام الشاقة. كما يُمكن أن يكون تخفيف التوتر من خلال تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق أو اليوغا اللطيفة، مفيدًا أيضًا.

حافظي على إدرار الحليب لديكِ

تحتاج الأمهات المرضعات إلى ضمان استمرار إدرار الحليب بشكل كافٍ. يتطلب ذلك شرب كميات كافية من الماء وتناول سعرات حرارية مناسبة. احرصي على شرب الكثير من السوائل خلال ساعات الإفطار وتناول نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الغذائية. يمكن أن تساعد الأطعمة مثل الشوفان والحلبة والخضراوات الورقية على زيادة إنتاج الحليب.

الرضاعة المتكررة

أرضعي طفلكِ بشكل متكرر خلال ساعات الإفطار لضمان حصوله على كمية كافية من الحليب. هذا يساعد على تعويض أي نقص محتمل في إدرار الحليب خلال ساعات الصيام. إذا لاحظتِ انخفاضًا ملحوظًا في إنتاج الحليب، ففكّري في الإفطار واستشارة أخصائية الرضاعة الطبيعية أو مقدم الرعاية الصحية في مستشفى جونز هوبكنز.

راقبي صحة طفلك

راقبي صحة طفلكِ ونمط تغذيته عن كثب. إذا بدا طفلكِ كثير البكاء أو لا يكتسب وزناً، أو ظهرت عليه علامات الجفاف، فقد يكون من الضروري تعديل نظام الصيام أو التوقف عنه تماماً.

حاول أن تأكل طعاماً صحياً

العيد مناسبةٌ للفرح والاحتفال، غالباً ما تُحتفل فيها بتناول أشهى المأكولات. وبينما من المهم الاستمتاع بهذه المناسبة، ينبغي على الحوامل والمرضعات الانتباه إلى خياراتهن الغذائية. يُنصح باختيار وجبات متوازنة غنية بالعناصر الغذائية، والحد من تناول الأطعمة السكرية والدهنية، لما قد تُسببه من مشاكل في الجهاز الهضمي وزيادة غير مرغوب فيها في الوزن.

حافظ على رطوبة جسمك

استمري في إعطاء الأولوية لترطيب جسمك خلال احتفالات العيد. اشربي الكثير من الماء طوال اليوم، خاصةً إذا كنتِ مرضعة. تجنبي المشروبات السكرية والمشروبات الغازية، لأنها قد تساهم في الجفاف وتوفر سعرات حرارية فارغة.

الاعتدال هو الأساس

استمتعوا بحلويات العيد باعتدال. لا بأس بتناول أطباقكم المفضلة، ولكن انتبهوا إلى كمية الطعام. وازنوا بين الأطعمة الدسمة والخيارات الصحية مثل الفواكه والخضراوات والبروتينات الخالية من الدهون.

الراحة والاسترخاء

قد يكون العيد وقتًا حافلًا بالتجمعات العائلية والفعاليات الاجتماعية. احرص على الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد. خذ فترات راحة عند الحاجة، واستمع إلى إشارات جسمك. إن إعطاء الأولوية لصحتك سيساعدك على الاستمتاع بالاحتفالات دون المساس بصحتك.

خاتمة

يتطلب صيام رمضان والاحتفال بعيد الفطر أثناء الحمل أو الرضاعة تخطيطًا دقيقًا وتفكيرًا متأنيًا. باستشارة طبيبك، وشرب كميات كافية من الماء، واتباع نظام غذائي متوازن، والاستماع إلى جسدك، يمكنكِ ضمان تجربة صحية ومُرضية. تذكري: صحتكِ وصحة طفلكِ هما الأهم، ومن الضروري اتخاذ قرارات تُعطي الأولوية لسلامتكِ.

هل تحتاج إلى إرشادات شخصية؟

يتواجد فريقنا من المتخصصين في الرعاية الصحية لتقديم الدعم اللازم لكم. إذا كانت لديكم أي مخاوف صحية محددة، فننصحكم باستشارة طبيبكم. يمكنكم حجز موعد عبر MyChart أو الاتصال على الرقم 800 305 4444